كتُابنا

شاهد الكل

Articles by DanielParker

الْصَّلاةُ بِوُعُودِ الرَّبِّ

 

قُلْتُ لابْنَتِي وَرَأْسِي تَحْتَ الْحَوضِ لِأُصْلِحَ أُنْبُوبًا مَكْسُورًا: "لَا، لَا يُمْكِنُكِ الذَّهَابُ إِلى الْبُحَيْرَةِ". فَذَكَّرَتْنِي قَائِلَةً: "لَقَدْ وَعَدْتَ بِأَنَّهُ يُمْكِنُني الذَّهَابُ بَعْدَما أَنْتَهِي مِنْ مُهِمَّاتِي الْمَنْزِلِيَّةِ". لَقَدْ نَسِيتُ مَا وَعَدْتُها بِهِ لِأَنَّنِي كُنْتُ مَشْغُولًا. فَقَدْ طَغَتْ عَلَيَّ مُشْكِلَتِي وَجَعَلَتْنِي أَنْسَى وَعِْدي.  

 

كَمَا فَعَلَتْ ابْنَتِي مَعِي، ذَكّّرَ كَاتِبُ الْمَزْمُورِ الرَّبَّ (يَهوَهَ) بِوُعُودِهِ قَائِلًا: "اُذْكُرْ لِعَبْدِكَ الْقَوْلَ الَّذِي جَعَلْتَنِي أَنْتَظِرُهُ (لِأَنَّكَ أعطَيتَني رَجَاءً)"…

اللهُ فِي التَّفَاصِيلِ

كَانَتْ ابْنَةُ أُخْتِي الطَّالِبَةُ الْجَامِعِيَّةُ الْمُبْتَدِئَةُ، مَشْغُولَةً بِوَاجِبَاتِها الدِّرَاسِيَّةِ وَبِمُحَاوَلَةِ التَّكَيُّفِ فِي سَكَنِهَا الجَّدِيدِ. طَلَبَتْ جَامِعَتُهَا مِنْهَا تَصْرِيحًا لِسَيَّارَتِهَا بِسَبَبِ مَشَاكِلَ أَمْنِيَّةٍ حَدِيثَةٍ. عَرَضَتُ عَلَيها الْقِيَامَ بِاسْتِخْرَاجِ هَذَا التَّصْرِيحِ لِأَنَّه سَيَكُونُ مُهِمَّةً إِضَافِيَّةً (ثَقِيلَةً عَلَيْهَا) فِي قَائِمَةٍ مَهَامِهَا الطَّويِلَةِ. فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ (بَعْدَمَا حَصَلْتُ لَها عَلى التَّصْريحِ)، قَالَتْ (لِي): "شُكْرًا!" وَهِي مُنْدَهِشَةٌ مِنْ أَنَّ الْأَمْرَ اسْتَغْرَقَ مِنِّي دَقَائِقًا فَقَطْ فِي الْحَرَمِ…

مُعَرَّفٌ مِنْ قِبَلِ الْمَسيحِ

 

قَبْلَ بِضْعِ سَنَوَاتٍ، أَحْصَىَ الْفَنَانُ مَايْكِلْ لَانْدِي كُلَّ مَا يَمْلُكُ، وَوَضَعَ قَائِمَةً تَضُمُّ 7227 مِنَ الْمُمْتَلَكَاتِ. مَا فَعَلَهُ بَعْدَ ذَلِكَ كَانَ مُثِيرًا لِلدَّهْشَةِ. أَنْشَأَ مَصْنَعًا فِي أَكْثَرِ مَنَاطِقِ التَّسَوُّقِ ازْدِحَامًا فِي لُنْدُن ثُمَّ دَمَّرَ جَمِيعَ مُمْتَلَكَاتِهِ مِنْ مَلَابِسٍ وَأَعْمَالٍ فَنِّيََةٍ وَرَسَائِلَ حُبِّ وَحَتَّى سَيَّارَتِه، مُفَكِّكَا وَوَاضِعًا إِيَّاها عَلى حِزَامٍ نَاقِلٍ ثُمَّ أَدْخَلَها آلاتِ طَحْنٍ. وَبَيْنَمَا كَانَ الْمُسْتَهْلِكُون (الْمُشْتَرون) يَتَدَفَّقون إِلى…

وَاحِدٌ فِي الرَّبِّ يَسوع

كَمُرَاسِلَةٍ شَابَّةٍ كَانَ حُضُورُ الْمُنَافَسَاتِ الرِّيَاضِيَّةِ وَمُقَابَلَةُ الرِّيَاضِيِّين حُلُمًا يَتَحَقَّقُ عِنْدَمَا حَضَرَتْ دَوْرَةَ الْأَلْعَابِ الْأُولِيمْبيَّةِ الصَّيْفِيَّةِ وَالشَّتَوِيَّةِ. لَقَدْ أَبْهَرَنِي سَمَاعُ النَّاسِ مِنْ جَمِيعِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ يَتَحَدَّثُونَ بِلُغَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ وَيَحْتَفِلُونَ بِبُلْدَانِهِم الْمُتَعَدِّدَةِ.  

 

أَنَا مَفْتُونَةٌ بِالْأَلْعَابِ الْأُولِيمْبِيَّةِ مِنْذُ كُنْتُ مُرَاهِقَةً، لَكِنَّهَا أَصْبَحَتْ فِيمَا بَعْدُ، شَيْئًا يَسْتَحْوِذُ عَلَيَّ (إِدْمَانًا). إِلَّا أَنَّنِي بَعْدَما قُلْتُ نَعَمْ لاتِّبَاعِ اللهِ (الْآبِ وَالابْنِ) عِنْدَمَا كُنْتُ فِي الْأَلْعَابِ الصَّيْفِيَّةِ، شَعَرْتُ…

تَذْكِيرٌ بِحُضُورِ اللهِ

أَثَارَتْ إِعْجَابَنَا الْأَشْجَارُ الَّتي رَأَيْنَاهَا وَنَحْنُ نَتَنَزَّهُ فِي مُتَنَزَّهِ شَجَرَةِ جُوشوا الْوَطَنِّيِ بِكَالِيفُورنْيَا، بِأَغْصَانِهَا وَأَوْرَاقِهَا الْإِبَرِيَّةِ الرَّفِيعَةِ الْمُتَّجِهَةِ إِلى الْأَعْلَى كَأَيَادِي مَرْفُوعَةٍ لِلسَّمَاءِ. يَعْتَقِدُ الْكَثيرونَ أَنَّ الْأَشْجَارَ تَمَّتْ تَسْمِيَتُهَا بِاسِم أَشْجَارِ جُوشوا مِنْ قِبَلِ الرُّوَّادِ الْأَوَائِلِ، لِأَنَّهَا ذَكَّرَتْهُم بِقِصَّةٍ فِي الْعَهْدِ الْقَدِيمِ حَيْثُ رَفَعَ جُوشوا (يَشوعُ) رُمْحًا (مِزْرَاقًَا) عَالِيًا كَعَلامَةٍ عَلى حُضُورِ الرَّبِّ وَمَعُونَتِهِ.  

 

بَعْدَ دُخُولِهِ أَرْضَ كَنْعَان، احْتَاجَ شَعْبُ إِسْرَائِيل…

وَكِيلٌ أَمِينٌ

 

فِي شَهْرِ مَارِسْ 2024، فَشِلَتْ شَرِكَةٌ تَعْمَلُ فِي تِكْنُولُوجِيَا الطَّيَرَانِ وَالْفَضَاءِ (وَصِنَاعَةِ الطَّائِرَاتِ وَالْمَرْكَبَاتِ الْفَضَائِيَّةِ) فِي اجْتِيَازِ تَدْقِيقِ السَّلامَةِ الَّذي أَجْرَتْهُ إِدَارَةُ الطَّيَرَانِ الْفِيدْرَالِيَّةِ. جَاءَ هَذا التَّدْقِيقُ فِي أَعْقَابِ حَوَادِثِ سَلامَةٍ مُتَعَدِّدَةٍ شَمَلَتْ رِحْلَةَ طَائِرَةٍ شَهِدَتْ انْخِفَاضًا خَطِيرًا فِي ضَغْطِ الْمَقْصُورَةِ عِنْدَمَا تَمَزَّقَتْ سَدَّادَةُ بَابِ الطَّائِرَةِ. اعْتَرَفَ مُتَحَدِّثٌ بِاسْمِ الشَّرِكَةِ بِتِلْكَ الْإِخْفَاقَاتِ النَّاجِمَةِ عَنْ صُعُوبَةِ فَهْمِ الْمُوَظَّفِين للتَّعْلِيماتِ وَكَثْرَةِ تَعْدِيلاتِها الْأَمْرُ…

إِلَهُ أُخْتِي

أَتَتْ أَمِينَةُ إِلى الْمَسِيحِ فِي بَلَدٍ فِيهِ الْمَسِيحِيَّةُ غَيرُ قَانُونِيَّةٍ (مَحْظُورَةٍ). وَبَدَأَتْ تُشَارِكُ إِيمَانَهَا الجَّدِيدَ مَعَ أَخِيها، الَّذي رَفَضَ دَعْوَتَهَا لَهُ (كِي يُؤْمِن). ثُمَّ عَانَى مِنْ حَالَةٍ رِئَوِيَّةٍ خَطِيرَةٍ. وَبَيْنَمَا كَانَ لِوَحْدِهِ فِي غُرْفَةِ مُسْتَشْفَى يُنَازِعُ لِكَي يَلْتَقِطَ أَنْفَاسَهُ وَهُوَ غَيرُ مُسْتَعِدٍّ لِلاعْتِرَافِ بِأَنَّ الرَّبَّ يَسوع هُوَ ابْنُ اللهِ (الْآبِ) وَيَخْشَى النُّطْقَ بِاسْمِ الْمَسيحِ بِصَوتٍ عَالٍ، كَيْلَا يَسْمَعَهُ أَحَدٌّ مَا!…

تَقْدِمَةٌ مِنْ أَجْلِ الرَّبِّ يَسوع

كَتَبَتْ الشَّاعِرَةُ مِنَ الْعَصْرِ الْفِيكتُورِي كِريِسْتِينا رُوزِيتِّي فِي قَصِيدَتِهَا الْمُؤَثِّرَةِ "قِيَامَةٌ أَفْضَلُ" (قَائِلَةً): "أَرْفَعُ عَيْنَيَّ لَكِنَّها غَائِمَةٌ بِسَبَبِ الْحَزُنِ/ وَلَا أَرَى تِلالًا أَبَدِيَّةً". تَصِفُ قَصِيدَةُ رُوزْيتِي تَشَبُّثَهَا بِالْأَمَلِ عِنْدَمَا تَشْعرُ بِانْعِدَامِهِ، "(قَلْبَهُا كَالْحَجَرِ) مُنْعَدِمُ الْإِحْسَاسِ بِالْآمَالِ مَلِيءٌ بِالْمَخَاوِفِ". مَعَ ذَلِكَ كَانَتْ رُوزِيتِّي رَاسِخَةً فِي رَجَاءٍ، هُوَ أَعْمَقُ مِنْ شُعُورِهَا بِالْيَأْسِ. وَعَلى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُهَا رُؤْيَةُ "أَيِّ بُرْعِمٍ أَو خُضْرَةٍ" إِلَّا أَنَّهَا تُشِيرُ إِلى قِيَامَةِ…

مَا بَعْدَ الْأَوْقَاتِ الْحَزِينَةِ السَّيِّئَةِ

اشْتَهَرَ الْمُغَنِّي وَكَاتِبُ الْأَغَانِي الكَنَدي جُوردون لِيتفُوت بِأَغَانِيهِ الْكِلَاسِيكِيَّةِ الَّتي دَامَتْ (لِفَتَرَاتٍ طَوِيلَةٍ وَمَا زَالَتْ) مِثْلِ "تَحَطُّمِ السَّفِينَةِ إِدْمُوند فِيتزجيرالد" وَ "إِذا اسْتَطَعْتَ قِرَاءَةَ ذِهْنِي". لَكِنَّ إِحْدَى أَغَانِيهِ الْأَقَلِّ شُهْرَةً كَانَ عِنْوَانُهَا "مِنْسِترَال الْفَجْرِ" (الْمِنْسِترَال هُوَ مُغَنِّي يُحَوِّلُ قَصَائِدَهُ الشِّعْرِيَّةَ إِلى أَغَانِي). لِيتفُوت هُوَ شَخْصٌ مِثْلُنَا، يَتُوقُ لِأَنْ تَكُونَ (أَوقَاتَهُ) السَّعِيدَةَ أَكْثَرَ مِنَ (أَوقَاتِهِ) التَّعِيسَةَ. وَرُغْمَ أَنَّ وُجُودَ الْأُمورِ السَّيِّئَةِ أَو الْحَزِينَةِ دَائِمٌ، لَكِنْ لَا يُفَكِّرُ الْمِنْسترَال (الْمُغَنِّي…

انتظارُ اللهِ (الْآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ)

بَحْثَ جُوزيف فِي إِعْلَانَاتِ الْوَظَائِفِ بِقَلَقٍ. فَقَدْ كَانَتْ وَظَائِفُهُ السَّابِقَةُ كَنَادِلٍ ذَاتِ رَوَاتِبٍ جَيِّدَةٍ، لَكِنَّ وَرْدِيَّاتِ الْعَمَلِ الاعْتِيَادِيَّةِ فِي عُطُلَاتِ نِهَايَةِ الْأُسْبُوعِ الشَّائِعَةِ فِي قِطَاعِ الْمَطَاعِمِ، جَعَلَتْ مِنَ الصَّعْبِ عَلَيهِ كَمُؤْمِنٍ جَدِيدٍ بِالرَّبِّ يَسوع حُضُورَ خَدَمَاتِ الْكَنِيسَةِ بِانْتِظَامٍ. رَثَى حَالَهُ قَائِلًا: "لِمَاذَا لَا يُجِيبُ اللهُ صَلَوَاتِي؟ أَلَّا يُريدُ أَنْ أَحْضُرَ (اجْتِمَاعَاتِ) الْكَنِيسَةِ؟" 

 

اسْتَغْرَقَ الْأَمْرُ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَرى جُوزِيف ضَرُورَةَ تَعْدِيلِ…